إدمان الإباحة

دراسة تكشف عن آثار الإباحية السلبية ذات المدى الطويل على الزواج (٢٠١٧)

يوجد قدر كبير من الأبحاث حول الآثار الضارة للمواد الإباحية، ومن المهم أن تكون هذه المعلومات في متناول الجمهور

 

يوجد قدر كبير من الأبحاث حول الآثار الضارة للمواد الإباحية، ومن المهم أن تكون هذه المعلومات في متناول الجمهور.  أسبوعيًا، سنسلط الضوء على دراسة بحثية لتلقي الضوء في مجال الموارد الأكاديمية الآخذة في الاتساع والتي تعرض أضرار الإباحية، وتغطي هذه الدراسات مجموعة واسعة من الموضوعات، بدءا من الآثار الاجتماعية للمواد الإباحية إلى الآثار العصبية عند استهلاك الإباحية.

هل مشاهدة المواد الإباحية تقلل من جودة الحياة الزوجية مع مرور الزمن؟  أدلة من البيانات الطولية

المؤلفون: بييري، س.ل

نشرت: يوليو عام ٢٠١٦

نُشرت الدراسة في أرشيفات السلوك الجنسي ، المجلد ٤٦ ، العدد ٢، الصفحات ٥٤٩-٥٥٩

 

نبذة مختصرة

قامت العديد من الدراسات بدراسة العلاقة بين مشاهدة المواد الإباحية وجودة الحياة الزوجية، فلقد أظهرت النتائج في أغلب الأحيان وجود علاقة سلبية.  إلا إن قيود البيانات قد حالت دون إنشاء الاتجاهية مع عينة تمثيلية.  هذه الدراسة هي الأولى التي تعتمد على البيانات الطولية التمثيلية على المستوى الوطني (٢٠٠٦ و ٢٠١٢ تحتوي صورًا لدراسة من خضم الحياة الأمريكية) لاختبار ما إذا كان استخدام المواد الإباحية بشكل متكرر يؤثر على جودة الحياة الزوجية فيما بعد، وما إذا كان هذا التأثير بفعل الجنس.

 

منهج البحث 

تم الحصول على بيانات هذه الدراسة من خلال موجتين من صور الحياة الأمريكية (PALS) ، والتي تم إرسالها في عامي ٢٠٠٦ و ٢٠١٢ (إيمرسون و سيكنك، ٢٠٠٦-٢٠١٢).  بالنسبة للموجة رقم ١: تم إجراء مقابلات معا وجهاً لوجه مع عدد قدره  ٢٦١٠ من المشاركين في منازلهم ، من أبريل إلى أكتوبر عام ٢٠٠٦. ثم تم إجراء مقابلات مع الموجة رقم ٢ من مارس إلى سبتمبر عام ٢٠١٢ ، حيث تمت مقابلة ١,٣١٤ مشاركًا بنجاح.  بعد حساب المشاركين في عام ٢٠٠٦ الذين لقوا حتفهم أو حدث لهم عجز عقلي ،  كان معدل استجابة الموجة رقم ٢  هو ٥٣ ٪.

وكانت نتيجة هذه الدراسة مقياسًا لجودة الحياة الزوجية مكونة من سؤالين طُرحا في عامي ٢٠١٢ و ٢٠٠٦ . وتم سؤال المشاركين: “بالنسبة لكل الأشياء التي تم التفكير فيها ، كيف تفكر في علاقة زواجك؟” المتغير البؤري المستقل لهذه الدراسة  كان هو عدد المرات التي شاهد فيها المشاركون المواد الإباحية في الموجة رقم ١،  ولأجل قياس هذا المتغير ، فلقد سُئل المشاركون: “خلال الاثني عشر شهرًا الماضية ، كم مرة شاهدت موادَّ إباحية؟”

 

النتائج

بشكل عام ، فلقد أفاد المتزوجون الذين شاهدوا الصور الإباحية بشكل متكرر في عام ٢٠٠٦ عن مستويات منخفضة بشكل ملحوظ في جودة الحياة الزوجية في عام ٢٠١٢ ، رغم قلة الضوابط المتعلقة بجودة الحياة الزوجية السابقة والعلاقات ذات الصلة فلم يكن تأثير المواد الإباحية مجرد عامل لعدم الرضا عن الحياة الجنسية أو اتخاذ القرارات الزوجية في عام ٢٠٠٦ . ولكن من حيث التأثير الجوهري ، فقد كان تواتر استخدام المواد الإباحية في عام ٢٠٠٦ هو ثاني أقوى تنبؤ لجودة الحياة الزوجية في عام ٢٠١٢. إلا إن تأثيرات التفاعل أظهرت التأثير السلبي لاستخدام الإباحية على جودة الحياة الزوجية المطبقة على الأزواج فقط ، لا على الزوجات.

يمكن الوصول إلى الدراسة الكاملة من هنا

المصدر : antiporngroup

الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: