دراسة وتعليم

نصائح أساسية لتجعل من القراءة وسيلةً فعالة لتقوية لغتك الأجنبية…

تعتبر القراءة من أهم الوسائل المعتمدة لتقوية اللغات الأجنبية فإن أنت بدأت في تعلم هذه الأخيرة، لابد منك أن تجرب ممارستها، حيث أنها تساعد بشكلٍ أساسي في تطبيق ما تم تعلمه، وتقوية الذاكرة السمعية، البصرية وطريقة النطق في آن واحدٍ. لكن، ومن أجل ضمان أكبر قدر من الاستفادة من القراءة لتعزيز لغتك الأجنبية، عليك مراعاة مجموعة من القواعد والنصائح، والتي باتباعها لن تنزاح عن هدفك الرئيسي من القراءة وستتمكن لامحاله من ملاحظة تطور لغتك وتمكنك منها في وقت أقل من ذاك الذي ستستغرقه في حال لم تعتمد على القراءة أو المطالعة. مجموع هذه النصائح هو موضوع هذا المقال، والذي سنقدمها بشكلٍ مفصل في القادم من الأسطر… مستواك اللغوي هو المفتاح… بداية، لابد أن تسأل نفسك “متى يمكنك القراءة بلغة أجنبية؟” إجابة هذا السؤال تُلْزِمُك ضمنيًّا على الوصول إلى مستوى أقل ما يقال عنه أنه مقبول من أجل الشروع في اعتماد القراءة أسلوبًا لتقوية اللغة. بمعنى آخر، يجب أن تحرص على تمتعك بمستوى جيد أو أساسي في اللغة التي تود تعلمها حتى تستطيع المرور إلى مرحلة القراءة مستخدمًا إياها. إبدأ إذًا بالتعلم بالأساليب المعتادة سواء التقل..

أكمل القراءة »

ما رأيك بتعلُّم لغة أجنبية في المطبخ؟! إليك كيف…

بعد أن نختار لغةً أجنبيةً جديدةً لتعلمها، ويرتفع بنا سقف الطموحات والحوافز إلى أقصاها مع بداية التعلُّم، يبدأ هذا الأخير في الهبوط مجددًا مع الصعوبات التي نواجهها من عدم فهم أو نسيان أو غيرهما من المشاكل التي لطالما واجهتنا، فيبدأ بعدها البحث عن حوافز وطُرُق جديدة تضمن لنا الاستمرارية والعودة إلى مضمار التعلُّم. هنا، ومن خلال هذا الموضوع سنتجه وإياكم إلى المطبخ – إلى ذاك المكان الذي لا بدَّ وأنّنا نحبه جميعًا 😁 – لنكتشف ما علاقته باللغات الأجنبية، وكيف يمكننا استغلاله من أجل تطوير مستوانا اللغوي لما يحمل ذلك من فوائد. بين الإفادة والمتعة إنَّ أولَ فائدة للمطبخ من أجل تعلُّم لغة أجنبية هي غرابة الفكرة نفسها، فالجمع بين الأمرين ونظرًا لما يحمله من فكرة غير مألوفة يعتبر نوعًا من التجديد المحبب، والذي لا بدَّ وأن يكسر روتين التعلُّم الكلاسيكي التقليدي الذي تعودنا عليه داخل صفوف المراكز اللغوية، أو أمام شاشات الحواسيب. وبالتالي، فالتعلُّم من المطبخ أمرٌ غريبٌ ممتعٌ ومفيدٌ في نفس الوقت. ما يثبت فعاليته هو مجموع المراكز التي تتيح إمكانية الالتحاق، والتسجيل في حصص تعلُّم للطبخ بلغة أجنبية. ..

أكمل القراءة »

ما رأيك بتعلم لغة أجنبية في المطبخ ؟! إليك كيف…

بعد أن نختار لغة أجنبية جديدة لتعلمها، ويرتفع بنا سقف الطموحات والحوافز إلى أقصاها مع بداية التعلم، يبدأ هذا الأخير في الهبوط مجدد مع الصعوبات التي نواجهها من عدم فهم أو نسيان أو غيرهما من المشاكل التي لطالما واجهتنا. فيبدأ بعدها البحث عن حوافز وطرق جديدة تضمن لنا الاستمرارية والعودة إلى مضمار التعلم. هنا، ومن خلال هذا الموضوع، سنتجه وإياكم إلى المطبخ – إلى ذاك المكان الذي لابد وأننا نحبه جميعًا 😁 – لنكتشف ما علاقته باللغات الأجنبية، وكيف يمكننا استغلاله من أجل تطوير مستوانا اللغوي لما يحمل ذلك من فوائد. بين الإفادة والمتعة إن أول فائدة للمطبخ من أجل تعلم لغة أجنبية هو غرابة الفكرة نفسها. فالجمع بين الأمرين ونظرًا لما يحمله من فكرة غير مألوفة يعتبر نوعًا من التجديد المحبب والذي لابد وأن يكسر روتين التعلم الكلاسيكي التقليدي الذي تعودنا عليه داخل صفوف المراكز اللغوية أو أمام شاشات الحواسيب. وبالتالي، فالتعلم من المطبخ أمرٌ غريبٌ، ممتع ومفيد في نفس الوقت. ما يثبت فعاليته هو مجموع المراكز التي تتيح إمكانية الالتحاق والتسجيل في حصص تعلم للطبخ بلغة أجنبية. التعرف على الثقافة سبق وتحدثنا ..

أكمل القراءة »

الهديةُ الأفضل لنفسك… طوّر ذاتك عبر كورسات يوديمي لتحسين المهارات!

في ظل الانتشار الكبير لمواقع الإنترنت التعليمية هذه الأيام، أصبح بإمكاننا تعلُّم كلّ شيء بدون الحاجة إلى الذهاب إلى المدرسة، وذلك من خلال سحر التعلُّم الذاتي والدورات التدريبية المفتوحة على الإنترنت، حيثُ يتوفّر لديك اليوم الكثير من المواقع التعليمية للاختيار من بينها، وأحد أفضل المواقع الموصى بها هو موقع يوديمي Udemy، ويقدّم الموقع أكثر من 50 ألف دورة تدريبية حول مجموعة واسعة من المواضيع. ومع هذا العدد الكبير من الكورسات قد تتساءَل أيّ من هذه المواضيع يستحق المتابعة. حسنًا، يمكننا المساعدة فهنا أفضل الدورات التدريبية الموصى بها لتطوير الذات على موقع يوديمي. اقرأ أيضًا: أقوى كورسات أون لاين مجانية MOOC لشهر أغسطس / آب 2018 Become a SuperLearner™ 2: Learn Speed Reading & Boost Memory تهدف الدورة إلى تقوية الذاكرة وتحسين القراءة، وذلك عن طريق الاستفادة من مهارات أسرع القُرّاء وحملة الرقم العالمي في التذكّر، ويبلغ عدد الطلاب المسجلين في الدورة 73 ألف طالب، ومدّة الدورة خمس ساعات. القراءة السريعة ليست مفيدةً جدًا من ناحية التذكّر، لكن رائعة إن كنت تريد أن تركز المعلومات الهامة فقط في د..

أكمل القراءة »

الهدية الأفضل لنفسك … طور ذاتك عبر كورسات يوديمي لتحسين المهارات!

في ظل الانتشار الكبير لمواقع الإنترنت التعليمية هذه الأيام، أصبح بإمكاننا تعلم كل شيء بدون الحاجة إلى الذهاب إلى المدرسة وذلك من خلال سحر التعلم الذاتي والدورات التدريبية المفتوحة على الإنترنت. حيث يتوفر لديك اليوم الكثير من المواقع التعليمية للاختيار من بينها وأحد أفضل المواقع الموصى بها هو موقع يوديمي Udemy. ويقدم الموقع أكثر من 50 ألف دورة تدريبية حول مجموعة واسعة من المواضيع. ومع هذا العدد الكبير من الكورسات قد تتساءل أي من هذه المواضيع يستحق المتابعة. حسنًا، يمكننا المساعدة فهنا أفضل الدورات التدريبية الموصى بها لتطوير الذات على موقع يوديمي. اقرأ أيضًا: أقوى كورسات أون لاين مجانية MOOC لشهر أغسطس / آب 2018 Become a SuperLearner™ 2: Learn Speed Reading & Boost Memory تهدف الدورة إلى تقوية الذاكرة وتحسين القراءة وذلك عن طريق الاستفادة من مهارات أسرع القرّاء وحملة الرقم العالمي في التذكر. ويبلغ عدد الطلاب المسجلين في الدورة 73 ألف طالب، ومدة الدورة خمس ساعات. القراء السريعة ليست مفيدة جدًا من ناحية التذكر، لكن رائعة إن كنت تريد ان تركز المعلومات الهامة فقط في دماغك ! كورس SuperLe..

أكمل القراءة »

أشهر خمسة مواقع أجنبية تقدم كورسات تعليمية لطلاب التعلم الذاتي

مع تقدم التكنولوجيا وتطور العلوم في أيامنا هذه، شكل الانترنت مصدرًا من مصادر المعلومات لطالب العلم سواءَ كان مبتدئا أم متخصصًا ويرغب بزيادة خبراته والحصول على شهاداتٍ من أكبر الجامعات في العالم. بالنسبة لعالمنا العربي، يعاني الطلاب من قلة المصادر التي تؤمن التعليم الذاتي بالمجان. لكن إذا كان الطالب يمتلك التصميم والإرادة وإمكانية التعامل مع اللغات الأجنبية، سيجد بسهولة عدة مواقع أجنبية مُتخصصةً تُعد من أفضل مصادر التعلم الذاتي في العالم والتي تقدم كورسات أونلاين مجانية ومدفوعة في كافة المجالات، والتي سنتناول بشكلٍ موجز أشهر خمسةٍ منها: اقرأ أيضاً أهم المنصات التعليمية العربية 1- موقع كورسيرا (Coursera): هو منصة تعليم أون لاين أسسها البروفسور أندرو إن جي والبروفسور دافن كولر من جامعة ستانفورد عام 2012، تقدم هذه المنصة كورسات (دورات تعليمية) من نمط (MOOC) وهي اختصار (Massive Open Online Course) بالتعاون مع عددٍ من الجامعات والمنظمات التعليمية . تتناول تلك الكورسات المجانية مختلف العلوم كالهندسة والعلوم الإنسانية والأدوية وعلم الأحياء والعلوم الاجتماعية والرياضيات والمال والتسوق الإلك..

أكمل القراءة »

الدراسةُ في يورك إحدى أفضل جامعات المملكة المتحدة

تشتهرُ المملكةُ المتحدةُ بنظامها التعليمي الممتاز وجامعاتها العالمية. هذا يعني أنَّ هناك الكثيرَ من الجامعات العظيمة في جميع أنحاء البلاد للاختيار من بينها، مما يجعل من الصعب العثور على واحدة مناسبة لك. بمساعدة من كليات كابلان الدولية، مؤسسة التعليم العالي الرائدة، قمنا بإنشاء دليل يشرح بعض الأسباب التي تجعلك تختار جامعة يورك كوجهة للدراسة في الخارج. جامعة رائدة تأسست في عام 1963، ومنذ ذلك التاريخ وجامعة يورك ثابتة عند مرتبة عالية للغاية، تقف جنبًا إلى جنب مع جامعات أكثر رسوخًا. في الجدول الدوري، تحتلّ حاليًا المرتبة الثانية عشرة في المملكة المتحدة بشكلٍ عام (دليل الجارديان للجامعة ٢٠١٩)، وبالتالي سوف تتمتّع بتعليم عالي الجودة، وفرصة الحصول على شهادة مثيرة لإعجاب أصحاب العمل في المستقبل. بصفتها عضوًا في نخبة مجموعة رسل تبرز جامعة يورك بأبحاثها الرائدة، التي تركز على تطوير تقنيات الحياة، وأيضًا التكنولوجيا المنقذة للحياة. بالتحاقك بالدراسة في جامعة يورك، سوف تتأثّر بشكلٍ مباشر بهذا البحث المذهل، حيثُ أنَّه من الممكن أن يكون مُعلموك هم من الباحثين أنفسهم، ومن الممكن أن يكون المنهجُ..

أكمل القراءة »

الدراسة في يورك. إحدى أفضل جامعات المملكة المتحدة

تشتهر المملكة المتحدة بنظامها التعليمي الممتاز وجامعاتها العالمية. هذا يعني أن هناك الكثير من الجامعات العظيمة في جميع أنحاء البلاد للاختيار من بينها، مما يجعل من الصعب العثور على واحد مناسب لك. بمساعدة من كليات كابلان الدولية، مؤسسة التعليم العالي الرائدة ، قمنا بإنشاء دليل يشرح بعض الأسباب التي تجعلك تختار جامعة يورك كوجهة للدراسة في الخارج. جامعة رائدة تأسست في عام 1963، و منذ ذلك التاريخ وجامعة يورك ثابتة عند مرتبة عالية للغاية، تقف جنبا إلى جنب مع جامعات أكثر رسوخًا. في الجدول الدوري، تحتل حالياً المرتبة الثانية عشر في المملكة المتحدة بشكل عام (دليل الجارديان للجامعة ٢٠١٩)، وبالتالي سوف تتمتع بتعليم عالي الجودة وفرصة الحصول علي شهادة مثيرة لإعجاب اصحاب العمل في المستقبل. بصفتها عضواً في نخبة مجموعة رسل تبرز جامعة يورك بأبحاثها الرائدة، التي تركز علي تطوير تقنيات الحياة و أيضاً التكنولوجية المنقذة للحياة. بإلتحاقك بالدراسة في جامعة يورك، سوف تتأثر بشكل مباشر بهذا البحث المذهل ، حيث ان من الممكن أن يكون مُعلموك هم من الباحثين أنفسهم ، ومن الممكن أن يكون المنهج الدراسي الخاص بك..

أكمل القراءة »

توقف حالًا عن إقناع نفسك بهذه الأعذار الزائفة لكيلا تتعلّم لغة أجنبية!

إنّ موضوعَ تعلُّم اللغات الأجنبية كان ولازال حديثنا في قسم التعليم لما له من أهمية بالغة على مستوى التعلُّم والعمل. لكن، لايمكننا في الحقيقة إقناعك بضرورة تعلمك للغة أجنبية إن لم تريد فعل ذلك حقًا، وإنّ أهم الأسباب التي تقف وراء تأخرك في تعلمها هو مجموع تلك الأعذار الزائفة التي ربما أقنعت نفسك بها يومًا، والتي باتت تحول دون تمكّنك من فعل ذلك. من خلال هذا الموضوع سنقدّم 12 عذرًا لابدَّ وأنَّك أخبرت نفسك بأحدها أو أغلبها، ولو بطريقة غير مباشرة لتترسخ بذلك هذه الأفكار السوداء في عقلك، وتأثّر سلبًا على قدرتك على تعلُّم لغة أجنبية. 1- لا أملك الوقت الكافي من قال أنّ تعلُّم لغة أجنبية يتطلّب منك ساعات طويلة وحصص متكررة. يكفي أن تخصص 20 دقيقة في اليوم لتراجع مصطلحات جديدة، أو تقرأ مقالًا في اللغة الأصل. فمدّة قصيرة بتركيز أكبر أفضل بكثير من قضاء ساعات طويلة في التعلُّم دونما أي مردودية أو نتيجة. وبالتالي، لا تنكر أنَّك تقضي وقتًا طويلًا لتصفُّح الإنترنيت وزيارة مواقع التواصل الاجتماعي، فكيف تملك وقتًا لفعل أمور ثانوية، ولا تملك الوقت للتعلُّم؟! 2- لا أستطيع الحفاظ على نظامي أو حافزي الحافز..

أكمل القراءة »

توقف حالًا عن إقناع نفسك بهذه الأعذار الزائفة لكي لا تتعلم لغة أجنبية!

إن موضوع تعلم اللغات الأجنبية كان ولازال حديثنا في قسم التعليم لما له من أهمية بالغة على مستوى التعلم والعمل. لكن، لايمكننا في الحقيقة إقناعك بضرورة تعلمك للغة أجنبية إن لم تريد فعل ذلك حقًا. وإن أهم الأسباب التي تقف وراء تأخرك في تعلمها هو مجموع تلك الأعذار الزائفة التي ربما أقنعت نفسك بها يومًا والتي باتت تحول دون تمكنك من فعل ذلك. من خلال هذا الموضوع سنقدم 12 عذرًا لابد وأنك أخبرت نفسك بأحدها أو أغلبها ولو بطريقة غير مباشرة لتترسخ بذلك هذه الأفكار السوداء في عقلك وتأثر سلبًا على قدرتك على تعلم لغة أجنبية. 1- لا أملك الوقت الكافي من قال أن تعلم لغة أجنبية يتطلب منك ساعات طويلة وحصص متكررة. يكفي أن تخصص 20 دقيقة في اليوم لتراجع مصطلحات جديدة أو تقرأ مقالًا في اللغة الأصل. فمدة قصيرة بتركيز أكبر أفضل بكثير من قضاء ساعات طويلة في التعلم دونما أي مردودية أو نتيجة. وبالتالي، لاتنكر أنك تقضي وقتًا طويلًا لتصفح الانترنيت وزيارة مواقع التواصل الاجتماعي، فكيف تملك وقتًا لفعل أمور ثانوية، ولا تملك الوقت للتعلم ؟! 2- لا أستطيع الحفاظ على نظامي أو حافزي الحافز هو أمرٌ شخصيٌّ لابد أن تشحن نفسك..

أكمل القراءة »